أنجيل
يعلق على أعمال زوجته
المائلة الى الواقعية، و
تميل أعماله الى
التجريدية

أنجيل
يعمل على طباعة لوحة
للشبكة الحريرية عن
الكليشيه في أستوديو ((
أيه – واي
)) |
مع
مرور الأيام ، ازداد فن
كل منهما تقدما . أقامت
يانغ يانغ معرضا ضخما في
متحف الفنون الجميلة
لأعمالها الفردية عام 1996،
و 6 قطع منها قد حفظت في
المتحف . قام أنجيل
بدراسة عميقة للرموز
الغلاغوليتيكية ( اللغة
البلغارية القديمة ) من
جهة ، و من جهة أخرى ،
انهمك في التعرف على
الثقافة الصينية
التقليدية و اللغة
الصينية المكتوبة،
والدليل على ذلك ظهر في
عدة معارض فنية له . كانت
أعمال انجيل قد اقتناها
العديد من المتاحف
والهيئات الفنية و
المؤسسات العابرة
للقارات وهواة الاقتناء .
واُدرج هو في قائمة
مشاهير الفنانين
المعاصرين للوحات
المحفورة، ولقي تقديرا
عاليا . الجدير بالذكر أن
أستوديو (( أيه – واي ))
شهد تطورا شاملا منذ فتح
أبوابها في بداية 1999 .
وأصبح لها مصدر أكيد
للمواد المستعملة في
الإبداع الفني، وتم
تدريب العاملين
الضروريين، و يشعر كل
الفنانين المدعوين
للتعاون بالرضا للظروف
والفعالية والجودة للعمل
فيه.
يتطور
فنهما المشترك باستمرار،
و سعيهما وراء الذروة
الفنية لا ينتهي أبدا.
ومع ذلك، لم ينسيا
الاهتمام بتربية ابنهما
الوحيد . انهما يبذلان
اكبر جهد لتوفير أحسن
ظروف لنموه السليم . لا
يحددان له هدفا معينا، بل
يحترمان شخصيته واختياره
. لعل كل ذلك هو السبب
الذي يعطيني فرصة
لالتقاط صورة عائلية
مثيرة لهم تحت عريشة
العنب وهم يتداعبون
بالماء فيها . |