|
عندما
دق جرس العام 2001 ، تمت
دائرة الخطة الخمسية
التاسعة للتنمية
الاقتصادية والاجتماعية
لجمهورية الصين الشعبية .
كانت
فترة الخطة الخمسية
التاسعة (1996- 2000 ) حافلة
بالأحداث الطارئة
والتقلبات السريعة على
الصعيد الدولي . وتمسكت
الصين بسياستها الخارجية
السلمية والمستقلة ،
وعملت جاهدة من أجل تحقيق
الظروف الدولية السلمية
والمستقرة خدمة لصالح
البناء الاقتصادي الصيني .
واستطاعت دبلوماسيتها
الكاملة الجهات والمرنة
الواقعية تحسين الظروف
الدولية للصين وترقية
صورتها وتأثيرها في
المسرح الدولي بمزيد .
في
يوليو عام 1997 ، انفجرت
الأزمة المالية الآسيوية
بغتة ، وأحدثت تغيرا
مفاجئا للظروف الاقتصادية
العالمية . أمام الضغوط
المزدوجة الناجمة عن تلك
الأزمة ونقص الطلب المحلي
، ثابرت الحكومة الصينية
على توسيع الانفتاح بلا
تزعزع بعد دراسة الوضع
وتقدير التطورات الممكنة
، ورسمت سلسلة من إجراءات
التعديل والتحكم الرامية
الى زيادة الصادرات
واجتذاب الاستثمار
الأجنبي على أساس حفظ
استقرار سعر الصرف للعملة
الصينية . شهدت فترة الخطة
الخمسية التاسعة صدور
اكثر سياسات الانفتاح
واكبر شوط قطعته الصين في
طريق الانفتاح . ونتيجة
لذلك ، تمكنت الصين من
المشاركة في التعاون
والتنافس الدوليين على
نطاق أوسع وبعمق أكثر ،
وتقوية قدرتها على مقاومة
المخاطر الخارجية .
|
مستوى
الحياة للشعب التبتي في
منطقة تشامدو التي عرفت
بأنها " لؤلؤة في شرق
التبت " ارتفع كثيرا ،
اذ بلغ اجمالي قيمة
الانتاج المحلي لها 1.45
مليار يوان ومعدل دخل
الفرد للفلاحين والرعاة
1393.87 يوان من العملة
الصينية في عام 1999 . هنا
شاب وشابة ومعهما كاميرا
فيديو .
|