 |
 |
 |
|
الاسطول
الصيني يمخر عبر المحيط
الهندي
|
الاسطول
الصيني يلقى ترحيبا حارا
من التانزانيين جنودا
وسكانا و الجالية
الصينية
و العاملين في السفارة
الصينية لدى دار السلام .
|
بحارة
صينيون و تانزانيون على
متن سفينة (( شنتشن ))
|
|
اللواء
ساند قائد القوات
البحرية التانزانية يزور
السفينة الحربية الصينية

مباراة
ودية لكرة القدم تجري
بين البحارة الصينيين و
التانزانيين

بحارة
صينيون يزورون المتحف
الوطني التانزاني الذي
تعرض فيه تذكارات جلبها
الى تانزانيا
البحارالصيني المشهور
تشنغ خه لدى
زيارته على
رأس اسطول عظيم في
افريقيا الشرقية قبل 600سنة
|
عاد
الاسطول البحري المؤلف
من سفينتين حربيتين و 480
شخصا من القوات البحرية
الصينية، الى البلاد في
خريف العام الماضي، بعد
ان زار 3 بلدان لأول مرة
خلال أكثر من 60 يوما . كان
المطاف الأول لزيارته هو
ماليزيا في غرب المحيط
الهادي . وواصل ابحاره
حتى وصل الى مطافه الثاني
دار السلام عاصمة
تانزانيا، مرورا بمضيق
ملقا والمحيط الهندي و خط
الاستواء . وبعد تجاوزه
رأس الرجاء الصالح
المشهور عالميا، زار كيب
تاون في أقصى جنوب
افريقيا . ومسافة رحلته
الاجمالية هذه 16 ألف ميل
بحري ذهابا وايابا .
الابحار
على خط ملاحي فتحه تشنغ
خه
في
الفترة ما بين عامي 1405 و
1433، قام أمير البحر
الصيني العظيم تشنغ خه بـ
7 رحلات، على رأس أسطول
كبير مؤلف من 200 سفينة، في
المحيط الهادي الغربي
العريض والمحيط الهندي
الواسع، وزار على طول
الرحلات أكثر من 30 بلدا
في جنوب آسيا الشرقي و
جنوب آسيا وغرب آسيا و
شرق افريقيا . ومن غير
المتوقع ان الخط الملاحي
الذي قطعته القوات
البحرية الصينية في هذه
المرة، متفق أساسيا مع
نفس الخط لرحلات تشنغ خه
قبل 600 سنة .
على
امتداد خط رحلات
الاسطول، قام الضباط
والجنود بزيارتهم الودية
من جهة، وبالبحث عن آثار
اسطول تشنغ خه في البلدان
التي زاروها . وجدوا في
المتحف الوطني التانزاني
خارطة ملاحية قد
استخدمها البحار تشنغ خه
في الرحلات و عددا كبيرا
من الاوعية الخزفية
الصينية لاسرة مينغ ( 1368 -
1644 ) . والمكاسب التي
حققها أسلافنا في
الرحلات البحرية شجعتهم
تشجيعا بالغا في رحلتهم
للبلدان الثلاثة
المذكورة .
|
الاحتفال
بعيد بناء الجيش في الخارج
"الأول
من أغسطس "، عيد بناء جيش
التحرير الصيني . هو مجهول
بالنسبة الى أغلبية
التانزانيين الساحقة . غير
ان وصول الاسطول البحري
الصيني الى دار السلام في
هذا اليوم، أعطى الاصدقاء
التانزانيين أفراحا عيدية .
كانوا يتهافتون الى رصيف
ميناء دار السلام من الجهات
الاربع، ويصعدون الى
السفينة الصينية العصرية
للزيارة . وجدير بالذكر ان
جماعة من التلاميذ
الابتدائيين الزوار استمعوا
الى المترجم بتأن من جهة،
ودونوا على الدفاتر بجدية من
جهة أخرى . انهم قد تجثموا
مشقات السفر الطويل لزيارة
السفينة الحربية الصينية
استفادة من فراغ أوقات
العطلة الصيفية .
في
مساء 29 من يوليو، أقام جيش
الدفاع الوطني التانزاني
حفلة ضخمة خصيصا للاحتفال
بعيد بناء الجيش الصيني .
وألقى الجنرال مواكيتو فيها
كلمة تحية حارة، نيابة عن
مبوما قائد جيش الدفاع
الوطني التانزاني . قدم
الراقصون و الراقصات
التانزانيون فيها رقصات
افريقية سريعة الايقاعات،
وقدمت الفرقة الموسيقية
العسكرية معزوفات تانزانية
وصينية . وغنت المطربة
العسكرية أغنيتين غراميتين
صينيتين باللغة الصينية،
إحداهما (( أغنية كانغدينغ
الغرامية )), والأخرى (( أهديك
زهرة من الورد ))، وحظيت
كلتاهما باستحسان الضباط
والجنود الصينيين و
هتافاتهم .. انهم قد احتفلوا
بعيدهم المبارك الذي صعب
نسيانه في الخارج .
اقتحام
رأس الرجاء الصالح
أكثر
مسافات الملاحة خطورة في هذه
الرحلة، هي المنطقة من مضيق
موزمبيق الى رأس الرجاء
الصالح . فقد ابتلعت أمواج
هذه المنطقة ما لا يحصى من
السفن . تسمى هذه المنطقة "
رأس الموت " ، و يخاف منها
كل البحارة في العالم .
جاء
في تحليل جوي ان أسطولنا
سيصطدم قبل يوم 7 اغسطس بضغط
منخفض على خط ملاحته، قوي
تقارب قوة الرياح في قلبه، 12
درجة ، وارتفاع الامواج عشرة
أمتار . قرر قائد الاسطول
بصورة قاطعة تعجيل سرعة
السفينتين لكي تسبقا الضغط
المنخفض . في يوم 5 اغسطس،
وصلت قوة الرياح الى 9 درجات،
وارتفاع الامواج الى 6-7
أمتار . كانت أمواج البحر
الهدارة تهاجم وجه
السفينتين من الامام ، وتدفن
جؤجؤهما في مياه البحر من
حين الى آخر، وتضرب الامواج
حجرة القيادة المرتفعة فوق 20
مترا . وكان جسم السفينة ((
شنتشن)) يتمايل ذات اليمين
وذات الشمال على زاوية 30
درجة . أما السفينة الاخرى ((
نان تسانغ )) بحمولة 37 ألف طن،
فهي اشبه حينئذ بقارب صغير
يتخبط بين الأمواج والإعصار
. قال الجنرال هوانغ جيانغ
قائد الاسطول والذي لديه
رصيد كبير من الخبرة في
الملاحة البحرية : " سفينة
نان تسانغ جديدة الصنع،
ولولا ذلك ، لصعب تصور
نتيجتها في مثل هذه الظروف
الجوية
القاسية
. "
تخلص
اسطولنا في يوم 7 اغسطس من
تهديد الأمواج العاتية و
الاعصار الهدار في قلب الضغط
المنخفض أكثر من مرة ، ووصل
الى مرسى خليج فالس في كيب
تاون قبل الموعد المحدد
بيومين .
الوصول
الى كيب تاون
لأول
مرة اقتحم الاسطول البحري
الصيني رأس الرجاء الصالح
منذ 50 سنة مضت لزيارة جنوب
أفريقيا، وأثار هزة واسعة
النطاق بين الصينيين
المحليين و المغتربين
الصينيين . قبل وصول الاسطول
الى كيب تاون بيوم واحد،
اجتمعوا في الميناء، وهم
قادمون ، إما من جوهانسبورج
على بعد 1200 كم بالطائرة ،
وإما من أماكن اخرى على بعد
أكثر من عشر ساعات بالسيارة .
وغرضهم المشترك هو الترحيب
بأشقائهم القادمين من وطنهم
الأم ومشاهدة سفن وطنهم
الحربية التي تم إبحارها في
مخاطر المحيطات الثلاثة بأم
عيونهم .
كان
من بين المغتربين الشبان
فرقة فنية مؤلفة من الصينيين
المحليين، شاعت شهرتها في
منطقة جوهانسبورج . وقدمت
هذه الفرقة بعد ظهر يوم 11،
برامج رائعة على ظهر السفينة
، وحظيت بالترحيب الحار .
حطمت
رحلة الاسطول الصيني هدوء
ميناء سيمونستون العسكري .
لقد علق قائد القوات البحرية
لجنوب أفريقيا سيمبسون
أندرسن على الاسطول الصيني
بعد زيارته لسفينة ((
شنتشن )) قائلا : السفينة
الحربية الصينية ليست كبيرة
الحجم فحسب بل متقدمة
التصميم وعالية المستوى
التكنولوجي وقوية القدرة
الحربية . وقائد هذه السفينة
له ما لا بأس به من المعارف
الاخصاصية و المهارة
القيادية . و من هذه السفينة
عرفت ان عصرنة الصين قد بلغت
درجة عالية . هذا وعبر عن
إعجابه للاسطول الصيني فهو
يجرأ على القيام بمثل هذه
الرحلة لجنوب افريقيا في مثل
هذا الموسم القاسي اقتحاما
لمنطقة رأس الرجاء الصالح
البحرية .
 |
 |
 |
|
الضباط
البحريون لجنوب افريقيا
يزورون السفينة الحربية
الصينية
|
الاسطول
الصيني يقتحم منطقة رأس
الرجاء الصالح البحرية
|
|