|
من جهة الحكومة ، اقترحت
القيادة المركزية إدخال
استهلاك السيارات في
الخطة الخمسية العاشرة ،
والأمر لا يساهم في رفع
وتحسين حياة سكان المدن
والأرياف فحسب ، بل يجعل
صناعة السيارات نقطة
جديدة للتنمية الاقتصادية
وحث الشركات المنتجة
الصينية على الاستعداد
لدخول الصين الى منظمة
التجارة العالمية .
ومن
جهة الشركات المنتجة ، فقد
أعلنت شركات السيارات
الصينية الكبيرة المختلفة
تخفيض أسعار منتجاتها في
نهاية العام الماضي ، وطرح
كثير منها سيارات من
النموذج الاقتصادي في
السوق ، مثل " سايل "
لشركة جنرال موتورز
بشانغهاي ، و"شيالي 2000
" من شركة تويوتا
بتيانجين ، و"الغزال –
نجمة القرن " لشركة
تشانغآن – سوزوكي
بتشونغتشينغ . هذه
السيارات مجهزة بنظام
الفرملة ABS
المانع لانغلاق العجلات
ووسائد هوائية ومنطقة
انكماش تمتص الطاقة
تدريجيا في حال وقوع تصادم
وغيرها من الأجهزة التي
تتوفر غالبا في السيارات
الفخمة والمتوسطة ،
وأسعارها تتراوح بين 110 –
120 ألف يوان لا اكثر . فلا
شك في أن ذلك يجلب
اختيارات وفوائد اكثر
للمستهلكين الصينيين .
صناعة
السيارات صناعة فقرية
هامة تنمو نموا مستديما
وتقدم فرص عمل كثيرة وتحرك
صناعات متصلة بها تحريكا
واضحا . وكلما وظفت شخصا
واحدا ، خلقت 10 – 15 فرصة
عمل في الصناعات الأخرى
وساهمت في زيادة فوائدها
الاقتصادية بـ 6- 7 مرات .
أي
نوع من السيارات الشخصية
مطلوب في الصين ؟
قال
عضو أكاديمية الهندسة
الصينية والبروفيسور في
جامعة جيلين قوه كونغ هوي :
يجب أن تكون اخفض تلويثا ،
اقل حاجة للطاقة ، سهلة
السياقة ، اقتصادية
وعملية ، توفر الأغراض
المختلفة.
لم
يعد دخول السيارة الى
الأسرة حلما بعيدا . لكن
الذين يقدرون على دفع ثمن
السيارة الغالي ليسوا
متفائلين بظروف الاستهلاك
الحالية ، لأن هناك رسوما
متنوعة مرهقة ولم يتشكل
لسوق السيارات في الأماكن
المختلفة نظام موحد
ومعاير . فلا يظهر رواج
استهلاك السيارات إلا
بإزالة الحواجز قدر
الإمكان .
رغم
هذا ، فقد ارتفعت نسبة
السيارات الشخصية في
مجموع السيارات الموجودة
في الصين من 15 % قبل عشرة
أعوام الى 37 % في عام 1999 ،
واكثر من نصف السيارات
المباعة منذ عام 1998
اشتراها مستهلكون فرديون .
وازدادت السيارات الشخصية
في الصين بنسبة 26 % سنويا
في الأعوام الأخيرة .
"
لنذهب الى شراء سيارة ! "
قد يسمع هذا الكلام في
الأسر الصينية العادية
اكثر فاكثر في القرن 21 .
|