|
من
مدرسة دولية واحدة في أوائل
ثمانينات القرن العشرين الى 25
مدرسة اليوم، شهدت المدارس الدولية
المختلفة في مدينة شانغهاي تطورا
سريعا. والآن فيها مدرسة شانغهاي
الأمريكية ومدرسة شانغهاي
اليابانية ومدرسة شانغهاي
الألمانيية ومدرسة شانغهاي
الفرنسية ومدرسة شانغهاي
السنغافورية ومدرسة شانغهاي
الكورية ومدرسة شيايخه الدولية …
يزداد عدد الطلاب الأجانب 300 – 500
طالب سنويا. في السنة الماضية فقط
التحق نحو 5000 طالب من 30 دولة
وإقليما بالمدارس الدولية
المختلفة في المدينة. وذلك يدل على
الخطى السريعة التي تخطوها شانغهاي
لتتحول الى مدينة دولية كبيرة .
الطلاب
تحدثت
جين جياي ينغ معي باللغة الصينية
بطلاقة فقالت:" أبي تاجر للعب
ديزني، قدم الى شانغهاي قبل 3
سنوات؛ وانتقلت أمي وأخي وأنا الى
هنا بعد. واليوم يدرس أخي في القسم
الدولي لمدرسة شانغهاي، ويريد ان
يدرس في جامعة ببكين بعد التخرج. لا
يعرف أبي اللغة الصينية، فيعلمه
أخي وأنا في البيت. أمي ربة بيت،
تتعلم الصينية عن طريق التلفزيون
في البيت."
البنت
تحكى حكايتها كلمة كلمة :"من
الثلاث لغات التي أتعلمها في
المدرسة أحب اللغة الصينية على وجه
الخصوص، لأنها تعجبني وتتمتع
بالسحر والغرابة. عندما أتقن كلمة
صينية أشعر بتأثر شديد. أعتقد أن
اللغة الصينية ليست منتشرة
بالمقارنة مع الإنجليزية. ومن
يستطع أن يتكلم الصينية فسوف تتاح
له فرص اكثر في المستقبل. إن
لامتحان مستوى الصينية للأجانب 11
درجة ، وأستعد الآن لامتحان الدرجة
العاشرة."
المعلمون
ليلا
مديرة قسم الصينية لمدرسة شانغهاي
الأمريكية، تلقت التعليم
الابتدائي في هونغ كونغ والتعليم
المتوسط في أمريكا الجنوبية وتخرجت
في جامعة أمريكية. بعد التخرج عملت
معلمة في مدرسة دولية في
كاليفورنيا الأمريكية. تعتقد ان
أسلوب التعليم الصيني يرسي أساسا
متينا للطلاب من حيث المعارف
الأساسية لكنه ادني من اسلوب
التعليم الأمريكي من حيث تربية قوة
الخلق. ومن الأفضل
دمج التعليم الصيني والتعليم
الأمريكي في كيان واحد.
قال
سونني وهو أيضا معلم في المدرسة :
يجب تنفيذ أسلوب التعليم بالمدرسة
حسب أحوال الدول المختلفة. التعليم
الأمريكي يهتم بتطوير قوة الطلاب
الكامنة وتشجيعهم على استكشاف
قوتهم بأنفسهم وعمل ما لم يمارسوه
من قبل. أما التعليم الصيني فيهتم
بتربية روح الجماعة. الى جانب ذلك
يتخذ التعليم الصيني شرح المعلم
ومذاكرة الطلاب كأسلوب رئيسي في
حين يتخذ التعليم الأمريكي درس
وفهم الطلاب لنفوسهم كأسلوب رئيسي،
ويتمتع كلاهما بالمزايا والعيوب.
مدير
المدرسة
توني
مدير مدرسة شانغهاي الأمريكية-
اكبر المدارس الدولية في المدينة.
قبل مجيئه الى الصين عمل معلما
ومديرا في مدارس دولية في عدة دول
لمدة 35 سنة. قال:" انني سعيد
باختياري للصين."
اليوم
تعمل زوجته معلمة في قسم روضة
الأطفال التابعة للمدرسة. وابنته
الوحيدة درست اللغة الصينية في
الجامعة، وتعمل الآن في شركة
تجارية دولية لفتح أعمال في
الأسواق الصينية.
"
مدرسة شانغهاي الأمريكية، أنشئت في
عام 1912. وأغلقت في عام 1950. واستأنفت
عملها في عام 1980 وكان فيها 6 طلاب
فقط حينما استأنفت أعمالها، وكلهم
من أبناء الدبلوماسيين
الأمريكيين لدى الصين. عبر سنوات
عديدة من التطور، فيها حاليا قسمان
تعليميان في بودونغ وبوشي بالمدينة.
مساحة القسم في منطقة بوشي حولي 12
هكتارا. وفيها أجهزة تعليم كاملة
حديثة لا تقل عن المدارس الدولية في
أمريكا." قال توني مفتخرا. وأضاف
:" في الوقت الحاضر، في المدرسة
1500 طالب تقريبا من 52 دولة وإقليما
من أنحاء العالم ومعظمهم أبناء
عاملين بالشركات الأجنبية
الاستثمار في الصين. في المدرسة
روضة أطفال ومرحلة ابتدائية ومرحلة
اعدادية ومرحلة ثانوية. يتمتع اكثر
من 200 معلم في المدرسة وهم من
الولايات المتحدة وكندا وأستراليا
وبريطانيا وجنوب أفريقيا وألمانيا
وهولندا وماليزيا وهونغ كونغ
وتايوان، بخبرات تعليمية وفيرة
وأساس لغوي ممتاز."
في
الأخير قال : بعد انضمام الصين الى
منظمة التجارة العالمية سوف تشهد
المدارس الدولية تطورا اكبر
وأسرع. طبعا انها ستواجه منافسات
حادة.
|