|
في
جنوب بكين الشرقي قرية باسم "
شانشي". وما يشد الأنظار هي
المفروشات القديمة المنتشرة في كل
أركانها.
عندما
دخلنا القرية، رأينا السيد تشانغ
تاجر المفروشات القديمة ينزل من
عربة بضاعته – طقما كاملا من قوس
الزينة الخشبي لعهد اسرة مينغ ( 1368
–1644م) الذي نقل من مقاطعة شانشي الى
هنا مؤخرا. قال
تشانغ انه يكسب المال اعتمادا على
قدرته في تمييز المفروشات. واشد ما
يقلقه الآن هو قلة العرض من
المفروشات القديمة الفاخرة مع مرور
الأيام.
في
جانبي الشوارع وساحات الدور في
القرية، تنتشر المفروشات القديمة
المتنوعة الطراز والمختلفة
التاريخ هنا وهناك، من قوس الزينة
والباب الى السراج والعلبة لعودي
الطعام. في كل يوم يأتي كثير من
البكينيين الى هنا للبحث عما
يعجبهم.
حول
سوق المفروشات القديمة هذا، قال
مختار القرية ان بعض تجار
المفروشات القديمة نقلوا
مستودعاتهم الى هنا في عام 1992بسبب
ايجار المساكن الرخيص، ومنذ ذلك
الوقت توسع حجم السوق تدريجيا حتى
اصبح فيه60 –70 متجرا. ولأن معظم
التجار هم من مقاطعة شانشي التي
اشتهرت بأنها من المقاطعات
المزدهرة في البلاد في التاريخ
الماضي وفيها كثير من المفروشات
القديمة الممتازة، اطلق على القرية
اسم " قرية شانشي".
بعد
جمع المفروشات من القرى النائية
واصلاحها وتجديدها وطلائها باللك
وغيره، تنقل الى الأسواق في بكين
للبيع. وهناك كثير من الزبائن
يختارون المفروشات في القرية
مباشرة. وتماشيا مع انخفاض عدد
المفروشات القديمة وازدياد الطلب
عليها ازدادت التجارة هنا ازدهارا.
|