صينيون

غالاتي وحلمه في الموسيقى

بقلم وتصوير : شين شيوي شي



 السيد لين يعيش حياة بسيطة

 الافتتان بالموسيقى

 المؤلفات التي ابدعها السيد لين في عشرات السنوات الماضية


في شوارع مدينة تشانغتشو بمقاطعة فوجيان، يرى الانسان دائما شيخا نشيطا يحمل حقيبة عدة بالية وراكبا دراجة لتقديم خدمات إصلاح الأقفال. لا يعرف الناس ان هذا العامل العادي هو مترجم لأغنيات أجنبية مشهورة ايضا!

اسم الشيخ تشاي لين بينغ. ولد في أسرة مغترب صيني عادت من إندونيسيا ويتقن الإنجليزية والروسية. أحب الموسيقى منذ طفولته. عندما كان في الجامعة سجل أغنية شعبية في أرياف مقاطعة آنهوي الشمالية ونشرها في مجلة (( اغاني مختارة لاذاعة شانغهاي )). ثم نشرتها مجلات أخرى بالتتابع. منذ ذلك الوقت بدأ يعمل على ترجمة أغنيات اجنبية.

في عام 1958 بلغت قضية السيد لين القمة. ترجم (( يا أمي )) اغنية إندونيسية الى الصينية. قد اعجبت الفتيان والفتيات بلحنها البسيط والحيوي حينذاك. في ثمانينات القرن السابق نشرت هذه الاغنية مرة أخرى في المجلات والكتب وسجلت في الكاسيتات … فذاع اسم لين في أنحاء البلاد .

واليوم، يفتح السيد لين دكان أقفال صغير. يقول :" أنا عامل حر نموذجي، ويمكنني ان اتكيف مع أي ظروف في الحياة."

في عشرات السنوات الماضية، ترجم لين اكثر من 200 اغنية من بضع عشرة دولة وتايوان وهونغ كونغ، مثل : (( المظلة الصغيرة )) و(( أغنية الفصول الاربعة )) و(( انتظار ريح الربيع)). نظرا لخدماته البارزة لقضية الموسيقى وسعيه الدائب، قبلته رابطة الموسيقيين الصينيين وجمعية الأدب والموسيقى الصينية وجمعية حقوق الملكية الفكرية الموسيقية الصينية عضوا فيها.

 

 غرفة الكتب وغرفة العمل معا

 ترجمة الاغاني تحتاج الى الدقة والصبر والوقت الكثير

 الفونوغراف القديم الذي صحب السيد لين لسنوات كثيرة