|
كلمة المحرر :
(( فالون قونغ )) .. طائفة
سوداء وجماعة منحرفة ضد الإنسان
والعلوم والعقيدة الدينية، تلحق
بالمجتمع أضرارا فادحة .
زعيمها (( لي هونغ تشي )) دجال طماح
وغشاش مضارب هندم نفسه، باستعمال بعض
الاصطلاحات البوذية كأنه أعلى مخلص
للعالم . يدعي بأن فالون قونغ هو أعلى
قانون بوذي هيأ للإنسان سلما يؤدي إلى
السماء أو الجنة أو بلاد الخيرات .
غير تاريخ ميلاده إلى الثامن من
إبريل ليوافق تاريخ ميلاد مؤسس الدين
البوذي (( ساكياموني )) . يدعي بأن طاقته
أعلى من ساكياموني مئات الآلاف من
الأضعاف . يخدع جماهير الشعب باصطلاحات
بوذية مثل " عجلة دارما" و"
التكامل"، وبأنهم يستطيعون "
الصعود إلى الدرجات" و"الدخول في
الجنة" . ينشر بكل ما في وسعه "
نظرية نهاية العالم" والأباطيل
المتمثلة في " التخلي عن تعصب الحياة"
و" السعي وراء التكامل"، جاعلا من
كثير من الموسوسين بـ (( فالون قونغ ))
يقعون في ورطة الجنون، وقد فقد 1600 شخص
منهم حياتهم، وعدد كبير منهم مصابون
بأمراض عقلية حتى انشقت عائلاتهم . لقد
انكشفت طبيعة (( فالون قونغ )) المتمثلة
في القتل بهدف السلب وإخماد الإنسانية
اكتشافا واضحا . كشفت الحكومة الصينية
في حينه جوهر فالون قونغ بوصفها جماعة
شريرة، وأصرت على استئصال فالون قونغ
فهي ورم خبيث اجتماعي يضر الدولة وأمن
الشعب والاستقرار الاجتماعي والعائلي
. هذا من جهة ومن جهة أخرى، تعامل
الحكومة الصينية أتباع فالون قونغ
معاملة إنسانية، تتخذ تجاههم سياسة
التضامن والتوعية والإنقاذ .
تثقفهم بالحماسة وتعلمهم بالحق
وتوعيهم بالقانون .
لقد بذلت أكبر جهدها لتخلصهم من
ورطة هذه الجماعة المنحرفة كي يعودوا
إلى أحضان المجتمع وأحضان الأهالي،
ويعودوا إلى الحياة الطبيعية تمتعا
بالرفاهية الانسانية .
فيما يلي امرأة عادية
من أتباع فالون
قونغ عادت أخيرا إلى الحياة الطبيعية،
ومن تجربتها يمكننا أن نعرف ما هي
فالون قونغ ومن هو لي هونغ تشي مؤسس هذا
الدين المضلل والشرير .
 |
 |
 |
|
دموع
نادمة للاستيقاظ من خطئهم الذي
ارتكبوه في جلب الألم والضرر
للعائلة والمجتمع والأهالي في
الماضي .
|
إسمي تشانغ يوي تشين
أبلغ من العمر 41 عاما، مقيمة في ضاحية
بكين . اشتركت في ممارسة
فالون قونغ لمدة سنتين، فيها تسممت
بها كثيرا .
اشتركت
في دورة تدريبية على (( فالون قونغ )) في
فبراير عام 1999 . كان هدفي من ذلك هو
إزالة المرض وتقوية الجسم .
منذ
ذلك الزمن، وأنا أمارس التجارة في
النهار وأتمرن على فالون قونغ في
الصباح والمساء .. كنت مغرمة بها .
في يوم 24 من ابريل لنفس السنة،
استمعت في أحد المراكز التدريبية أن
أتباع فالون قونغ في تيانجين يريدون
الذهاب إلى تشونغ نان هاي ( مقر الحكومة
المركزية ) ببكين لإثارة اضطرابات . كنت
أفكر أنه علي ان أذهب إليها معهم،
فالذهاب مرة واحدة يعني الصعود درجة
واحدة في الطريق إلى السماء والاقتراب
من " التكامل " خطوة
واحدة . في ذلك اليوم صباحا، بكت إبنتي
لتمنع سفري، قالت : " يا أمي، لا
تذهبي .. لا تغادريني !"
لم أحقق النجاح في الذهاب إلى
تشونغ نان هاي . كنت
نادمة لأنني ضيعت فرصة سانحة للاقتراب
من " التكامل " . لذا شددت الجهد في
التمرين والاشتراك في دعوة فالون قونغ
للتعويض عن خسارتي .
ذات
مرة، دعتني شريكتي إلى جلسة " دعوة
القانون" وأنا في بيع الخضروات في
السوق . استجبت لها تاركة عربة
الخضروات جانبا . بعد الجلسة شاهدنا
شريط تسجيل لمحاضرات لي هونغ تشي عن
عجلة دارما حتى منتصف الليل . عدت إلى
البيت وزوجي لم ينم بعد . غضب علي لأنني
تركت تجارة الخضروات وذهبت إلى فالون
قونغ . حدثت
مشاجرة بيني وبينه .
في
يوم 20 يوليو عام 1999، عرفت من البرامج
التلفزيونية أن الحكومة أعلنت أن
جماعة فالون قونغ منظمة غير شرعية
بتصرفات مؤسسها لي هونغ تشي الشريرة .
في اليوم التالي، حرضني أحد أتباع
فالون قونغ على الذهاب إلى ساحة (( تيان
أن من )) لإثارة الفوضى .
تركت عربتي في جانب الطريق، وصعدت
إلى الباص حالا، اتجاها إلى الساحة،
بحيث اعتقلنا الشرطيون أنا و زملائي
مثيري الفوضى . وجلبونا إلى استاد
العمال الرياضي . نزل المطر يومئذ
غزيرا . كان الشرطيون يثقفوننا بصبر،
ويقنعوننا بالعودة إلى البيت حتى فجر
اليوم الثالث . عدت
إلى البيت واستقبلتني والدتي وإبنتي
بالدموع وزوجي بالغضب، وأنا شعرت
بالعكس بالرضا، لأنني، باعتقادي،
ابتعدت عن العائلة خطوة واحدة واقتربت
خطوة واسعة من الدولة السماوية .
في
كل من فبراير وأكتوبر عام 2000، ذهبت إلى
ساحة (( تيان ان من )) حيث اضربت عن
الطعام . وبحجة دعوة قانون (( عجلة دارما
))، قمنا هناك بالتلويح بالأعلام
وترديد الهتافات لصالح لي هونغ تشي .
وأدى ذلك إلى أن والدتي أشرفت على
الموت قلقا ، وزوجي بحث عني في أنحاء
المدينة طول اليوم . أما رجال الشرطة
والطب فقد أعطونا غاية العناية بواسطة
الحقنة الوريدية وزيادة المغذيات،
وأقنعونا مرة بعد مرة بالعودة إلى
البيت لعيش الحياة الطبيعية .
وصل
الزمان إلى يناير عام 2001، أقامت جهات
الاختصاص دورة اصلاحية للمتورطين في
مستنقع فالون قونغ، والغرض من ذلك
استعادتهم إلى الحياة الطبيعية . هربت
منها ومن بيتي رفضا للاصلاح .
كانت
فترة هروبي، هي في الحقيقة، عمليات
تحولي الفكري . حينئذ، واجه ولداي
الامتحان النصفي في المدرسة .
وكلما كالماني في الهاتف بقولهما
الباكي : " ارجعي يا ماما، نشتاق اليك
حقا .. نحن على وشك الامتحان، نحتاج
اليك "، قتلني الألم حزنا .
في تلك الأيام
أقمت في بيت أختي . هي أقنعتني اكثر
من مرة بقولها :" ارجعي إلى بيتك ففيه
ينتظرك أولادك .. لا تعطلي مستقبلهم .
استيقظي من حلم فالون قونغ وكوني أما
كفؤة ! " في تلك الليلة ما استطعت
النوم . عادت ذاكرتي إلى ما حدث في
السنتين الماضيتين . انه ليس إلا كابوس
! لقد وقعت تحت سيطرة لي هونغ تشي
وضللني حتى أصبحت فاقدة الانسانية
وضائعة الكرامة والذاتية، رغما عن
تعلق كلمات " الصدق " و" الخير
" و" ضبط النفس " على الشفة . يا
ترى، حان الوقت لأعود إلى سواء السبيل !
في
اليوم التالي، عدت إلى بيتي والقلق ما
زال يزعجني : هل يقبض علي الشرطيون من
بيتي ؟ بعد يومين، جاءت زميلتي ممارسة فالون قونغ إلي لزيارتي وهي عائدة
من دورة اصلاحية لتوها . قالت لي :" ان
العاملين في الدورة والشرطيين
والمسئولين في جهات الاختصاص عاملوني
أحسن معاملة، هم الذين ينقذونني من
الطريق المسدود والهلاك . "
صاحبتني في مشاهدة شريط التسجيل عن
انتحار أتباع فالون قونغ حرقا في ساحة
تيان ان من، ومنهم تلميذة ابتدائية في
الـ 12 من عمرها . انتحرت تحت تحريض
والدتها التي ماتت حرقا أيضا في
الحادثة نفسها . كانت تظن أن الانتحار
في ساحة تيان ان من، هو الطريق المرصوف
بالذهب والمؤدي إلى الدولة السماوية،
كما قال زعيم فالون قونغ لي هونغ تشي . شاهدتها في الشريط محروقة وهي تصرخ
بلا انقطاع :" ماما، ماما ..
" لا تعرف ان والدتها قد لفظت
نفسها الأخير حينئذ وودعت الدنيا ضحية
للدين المنحرف (( فالون قونغ )) . تدل
الحقيقة اننا ما وجدنا طريقا يؤدي إلى
الدولة السماوية إلا الألم والحزن
بالرغم من اننا ما اكترثنا بالحياة
والموت وتركنا أفراد العائلة جانبا
لمدة طويلة .
أنا
بوصفي أما لإبنة ، لعلي أحمل إبنتي
للذهاب إلى طريق الانتحار حرقا غدا أو
بعد غد، إذا ما استيقظت فورا، فالنتيجة
لا يمكن تصورها !
في
8 فبراير، ذهبت إلى الدورة الاصلاحية ،
وبفضل مساعدة أتباع فالون قونغ
الآخرين، أدركت أخيرا أن فالون قونغ هي
جماعة منحرفة ضد الإنسانية والعلوم
تلحق بالمجتمع والعائلات أضرارا وتفتك
بالقوم .
استيقظوا
يا أتباع فالون قونغ .. لتغسل
دموعنا النادمة أوساخ ماضينا، ليدخل
مستقبلنا السعيد في حياتنا الجديدة !
 |
 |
 |
|
يانغ تشين ( 21 سنة ) مدرسة في إحدى
المدارس الابتدائية في مدينة
تشونغتشينغ . كانت مجنونة بفالون
قونغ . وبمساعدة مختلف الجهات
المعنية، قطعت علاقتها بجماعة
فالون قونغ قطعا حازما، وعادت إلى
موقع عملها أخيرا .
|
مجنون بفالون قونغ مستيقظ يودع
الكوادر المثقفين في الدورة
الدراسية .
|
أتباع
فالون قونغ يتلقون التثقيف في دورة
دراسية فتحتها الجهة المسئولة في
حي فانغشان ببلدية بكين . عن طريق
تعلم القانون والنظام فيها، قد خرج
عدد كبير منهم من القيود الروحية
التي فرضتها فالون قونغ عليهم
واستعادوا حياتهم الطبيعية .
|
 |
 |
|
|
أتباع فالون قونغ المستيقظون
والكوادر المثقفون
|
في الدورة الدراسية
يشارك الكوادر أتباع فالون قونغ في
الطعام والحياة، ويعاملونهم
معاملة أفراد العائلة، ويساعدونهم
على السير في الطريق المستقيم .
|
جاء، بعد ظهر يوم 23 من يناير 2001،
7 مجانين بـ ((فالون قونغ )) قادمين من
مدينة كايفنغ، مقاطعة خنان، إلى
ساحة (( تيان أن من )) ببكين، وحرقوا
أنفسهم بالوقود السائل . اثنان منهم
منعا في حينه، وامرأة واحدة ماتت
فورا، و4 منهم أصيبوا بحروق بالغة .
وفي عمليات العلاج ماتت فتاة
محروقة ( 12 سنة ) . الصورة هي عنبر
المستشفى للمحروقين .
|
|