صينيون

أهالي تان تسي وان

بقلم : قوي شينغ هوا  وتصوير : لو جيه


  " تذوق طعامي "

 

  أم وولدها

 

  حفلة صغيرة

 

كلمة المحرر :

شانغهاي ، أقدم مدينة صينية تطورا اقتصاديا في العصر الحديث . وعبر حوالي مائة سنة من التطور، اصبحت مدينة دولية كبيرة. وفي السنوات الاخيرة على وجه الخصوص،  احتلت مكانة متقدمة في البلاد من حيث الاقتصاد والتجارة والمعلومات والتكنولوجيا والثقافة  والحياة والموضة.

قوة شانغهاي في التطور وطاقتها الكامنة قوية حتى ان زوارها دائما ما تعجبهم التغيرات المثيرة والمتسارعة فيها.

والان يصعب على الإنسان ان يعرف ملامحها القديمة. فقد حلت الأحياء السكنية الحديثة محل الشوارع والأزقة القديمة. كانت منطقة تان تسي وان بحي بوتوه آخر منطقة فقيرة بالمدينة، والان تغيرت ملامحها بصورة كاملة. عندما نتعود على الحياة الحديثة  .. الحديقة والسيارة والتلفون النقال والبريد الإلكتروني … ربما يمكننا ان نعرف بعض ملامح تان تسي وان القديمة التي اختفت ابدا من الصور التالية.

على الرغم من ان المنطقة ليست بعيدة عن محطة شانغهاي الجديدة للسكك الحديدية ، لكن لم توجد فيها سيارة عامة. وما كانت فيها سوى مساكن بالية وازقّة ضيقة، والكثافة السكانية فيها 6000 نسمة للكيلومتر المربع !

في البداية، سكن فيها أهالي شانغهاي. ومع مرور الأيام حل محلهم عمال فقراء من شانغهاي وشمال مقاطعة جيانغسو الفقيرة .

قبل سنوات، بدئ بتنفيذ اصلاح المنطقة ونقل سكانها الى مناطق سكنية جديدة .

مع انهم سوف ينتقلون الى مساكن كبيرة وحديثة اشتاقوا اليها منذ زمن طويل، الا ان الكلمة المسموعة فيها دائما هي :" من الافضل ان نسكن معا في المستقبل "، لانهم يخشون من العلاقات الفاترة بين الناس بسبب السكن في " غابات الأسمنت ". يشتاقون الى الحياة القديمة : استضافة طفلة الجار او مساعدة الجيران على ارسالهم الى المستشفى او التمسك بالعدالة عند النزاع .. كما قال مسؤول مجلس السكان المحلي انهم " بسطاء وطيبون".

عما قريب سوف تشهد هذه المنطقة مجموعات من العمارات الجديدة.

  المقابلة في زقاق ضيق

 

  " غرفة الحمام العام للأطفال "

 

  صورة لكل افراد الاسرة

 

  " جريدتك ! "

 

  مشهد تان تسي وان تحت العمارات