|
استقبلت جامعة التبت أول دفعة من
الطلاب الوافدين عام 1993. وحتى اليوم،
قد قرب عدد الوافدين الذين درسوا في
الجامعة اختصاصات اللغة التبتية
ورسوم (( تانغكا )) التبتية والموسيقى
التبتية، من 300 طالب وطالبة
من 26 بلدا .
أول اختصاص يختاره
الوافدون للدراسة بعد دخولهم أبواب
الجامعة، هو اللغة التبتية . فهي
قاعدة لإختيار وإتقان اختصاصات أخرى
. من الوافدين الدارسين في الجامعة
حاليا طالبان أحدهما يدرس الرسوم
التبتية على يد أستاذ كبير لرسوم ((
تانغكا ))، والآخر يدرس فن الرقص
التبتي . وأساس اللغة التبتية لدى كل
منهما قوي وراسخ .
قالت لنا السيدة وي
وهي مسئولة عن شئون الطلاب الأجانب :
" ان جاذبية التبت وغموضها جلبت
هؤلاء الأجانب إلى الدراسة في
الجامعة. يرغبون في معرفة التبت عن
طريق الدراسة." في مدة طويلة،
أقامت صداقة عميقة مع كثير منهم .
وضعت على مكتبها كومة وكومة من الصور
الفوتوغرافية التذكارية المرسلة من
الطلاب الأجانب العائدين إلى البلاد.
تتعلق هذه الصور بحياتهم، البعض هو
عن أفراح زواجهم والآخر عن أطفالهم .
قالت السيدة وي : ذات
مرة، وجدت فجأة طالبا اوروبيا يجلس
على الدرجات للتشميس وهو، مما عرفت،
قد عاد إلى بلاده لقضاء العطلة.
سألته قائلة : ألم تعد إلى البلاد؟
قال : لقد عدت، ولكنني لم أتعود على
الحياة برهة قصيرة، أشتاق إلى أشعة
الشمس في لاسا. أنا غير مرتاح البال
دون أشعة شمس لاسا، فعدت حالا. ومن
بينهم زوجان يدرسان هنا من جهة
ويقومان برحلات في أنحاء التبت من
جهة أخرى لقضاء أوقاتهما
الرومنطيقية التي لا تنسى أبدا في
التبت.
هيأت الجامعة للطلاب
الأجانب أفضل ظروف دراسية وحياتية،
وتنظمهم دوما في المشاركة في
النشاطات الاجتماعية مثل السياحة
وزيارة القرى والتعريج على السكان.
والغرض من ذلك معرفة معالم التبت من
زوايا مختلفة.
تعالوا إلى جامعة
التبت حيث تصنعون تجربة لا تنسى في
حياتكم ..
fsd@post.utibet.edu.cn :استفسارات
|