|
"
أتمنى ان يشاهد المتفرجون جواهر
فنون الرقص وجمالها من رقصي. واعتقد
ان لا شئ يمكن ان يعبر عن حبي وسعيي
للجمال الا الرقص ."
–
قالت تشوما
ولدت
تشوما في منطقة زيتانغ بمنطقة التبت
الذاتية الحكم لقومية التبت التي
تعد مهد الحضارة التبتية وموطن
الرقص والغناء. فيها سماء واسعة
ومعابد ساحرة ورقص النساء بالملابس
المزهرة وغناء الرعاة السمر بلون
الجلد… احبت تشوما ان تشاهد رقص
الكبار منذ طفولتها واشتاقت الى
الرقص الحر في المستقبل.
دخلت
الى صف الناشئين لقسم الرقص للجامعة
المركزية للقوميات وبدأت مسيرتها في
الرقص وهي في الثانية عشرة من عمرها.
في عام 1982 انضمت الى فرقة الرقص
والغناء بالتبت. وفي عام 1986 التحقت
بقسم الرقص في الجامعة المذكورة
رسميا واشتغلت مدرسة بعد التخرج
فيها. نجحت في 1993 في إقامة حفلة رقص
شخصية احدثت هزة في بكين. أعمالها
النموذجية هي (( جبال جومولانغما )) و((
نهر يارلونغ تسانغبو )) و(( لحن الصباح))
و(( الأم )) و((موقد النار)) التي تعكس
سحر الجبال والنهر وأمنية الفتاة
وحب الأم. واعتمادا على الموهبة
الفطرية الفنية والحب الشديد لفنون
الرقص قد أصبحت نجمة ساطعة في سماء
الرقص القومي بالبلاد.
تشوما
تتبع المعتقد البوذي. ترى ان "
الحب" هو أهم شيء في العالم،
وتتعامل مع كل شيء حولها انسانا كان
ام حيوانا .. بقلب الحب. قالت :"حظي
حسن جدا : انني أؤدي ما احبه من اعمال
وكل الناس حولي يهتمون بي ويحبونني .
فلا بد من اقدم حبي اليهم ."
|