|
الصين هي مهد الشاي. ويعتقد بأن شجيرات الشاي ظهرت فيها منذ اكثر من
خمسة آلاف عام. وتعود زراعة نباتات الشاي الى ألفي عام.
حسب الأساليب المختلفة التي يعالج فيها الشاي ، يمكن تصنيف الشاي الصيني
الى أربع فئات: الشاي الأخضر، الشاي الأحمر، شاي أولونغ، والشاي العطري.
الشاي الأخضر هو النوع الذي يحافظ على اللون الأصلي لأوراقه، ولا يجرى
تخميره أثناء المعالجة. والشاي الأحمر يتم تخميره قبل تحميصه ويميل
الى اللون الأحمر نوعا ما. وشاي أولونغ نوع من الشاي يعالج بالتخمير
جزئيا. أما الشاي العطري فيتم إنتاجه بخلط أزهار عطرية في أوراق الشاي
لدى المعالجة. ومن أنواع الشاي العطري المختلفة المتاحة ، ان شاي الياسمين
هو النوع المشهور المحبب بين الأجانب.
لشرب الشاي ميزات عديدة. فأوراق الشاي تحتوي على عدد من العناصر المفيدة
التي تسبب الإنعاش، وتحفز الهضم، وتحفز أيض الإنسان.
بالنسبة للمدخنين على وجه الخصوص، ان الشاي يساعد على صرف النيكوتين
من الجسم. ويعد الشاي مشروبا صحيا طبيعيا. ففي فصل الصيف، أو في الجو
الحار، يساعد في طرد الحرارة ويأتي برطوبة فورية مع شعور بالاسترخاء.
التشريفات وراء شرب الشاي تتمثل في مراسم الشاي، والتي ظهرت أصلا في
الصين، ثم انتقلت الى اليابان في عهود أسرتي تانغ وسونغ ( 618–1279
م). إنها جوهرة ثقافة الشاي الصيني. واليوم ، تجاوزت المراسيم عمليتها
الأصلية البسيطة، وأصبحت شكلا فنيا متألقا. مراسيم الشاي تختلف حسب
نوع الشاي المستخدم. فأي طريقة يتم اختيارها، الخطوات الضرورية تشتمل
على تدفئة الإناء والأكواب، والنقع الأول لأوراق الشاي ثم النقع التالي
فصب الشاي في أكواب.
اصبح مذاق الشاي متعة مطلقة في السنوات الأخيرة، وانتشرت المقاهي في
بكين، تجذب أعدادا متزايدة من الزبائن، بما فيها من أدوات شاي ساحرة
وبيئة سارة وعروض مراسيم شاي زاهية مع ألوان وعطور ومذاقات الشاي حيث
يغرق الزبائن في تقاليد ثقافة الشاي الصيني.
مقهى وو فو ( السعادة الخماسية ) في بكين هو اكبر مقهى في بكين. تأسس
بالعام 1994 وفتح 17 محلا سلسليا. حالما يدخل الشخص أي حمل منها، تأسره
الجلسة الهادئة ، وعبير الشاي، والموسيقى الناعمة لآلات وترية ونفخية
تقليدية. في مقهى وو فو، يمكن للمرء أن يتذوق مختلف أنواع الشاي المشهورة
في عموم الصين. ينقع الشاي عادة في ماء نقي في أباريق شاي أرجوانية
– أباريق فريدة خاصة بالصين. ويمكنك وأنت تتذوق الشاي، أن تتمتع أيضا
بعروض مراسيم الشاي، وصناعة أباريق الشاي الأرجوانية. تنتشر سلسلة
محلات ووفو في مناطق مختلفة من بكين بما في ذلك تسارع فو واي بحي شيتشنغ،
وطريق شويوان الجنوبي في حي هايديان، وشارع جيان قوه من واي في حي
دونغ تشنغ. وهي مفتوحة من الساعة 12 ظهرا حتى الساعة الثانية بعد منتصف
الليل.
مقهى لاو شه تأسس عام 1988. وهو مقهى تقليدي يحمل ميزات بكين القديمة.
بقع في شارع تشيان من الغربي حيث الكثير من المتاجر والمطاعم الشهيرة
منذذاك، ويشتهر بلمسة العراقة. عندما يدخل المرء الى المقهى، يلمح
اثنين من الرسوم والخطوط الصينية التقليدية، وتتدلى مصابيح القصر من
السقف. ولدى الجلوس الى منضدة باشيان ( منضدة مربعة لثمانية أشخاص
) يجرى تقديم أكواب من الخزف الجميل مع مأكولات بكينية تقليدية متنوعة،
ويحس الإنسان بمتعة الزمن الماضي لبكين القديمة. ويقدم المقهى أيضا
عروضا متنوعة مثل مراسيم الشاي ، وأوبرا بكين وأكروبات والعاب سحرية.
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة http://www.laosheteahouse.com
تأسس مقهى مينغرن بالعام 1997. وفتح 7 محلات سلسلية في يوتان ، قوانغ
يوان، تشونغ ون من ، خه بينغ لي ، وأماكن أخرى ببكين. يتميز هذا المقهى
بالهدوء والبيئة المجاورة البهيجة المتشكلة من برك منمنمة وجسور وطيور
وسمك ولوحات شطرنج ورسومات وآلات وترية ونفخية صينية تقليدية. وبعيدا
عن ضجيج العالم، يوفر مقهى مينغرن مكانا لملتقيات العائلات، وأحاديث
الأصدقاء، ومشاورات تجارية.
|