التبادلات الثقافية بين الصين وبريطانيا

حيدث مع السيد ساليفن المستشار الثقافي بسفارة بريطانيا لدي بكين

بقلم : شيووي ووو شياو يوي


     في السنوات الماضية شهدت التبادلات الاقتصادية والتجارية تطورا وازدهارا بين الصين وبريطانيا. حول التبادلات الثقافية والتعليمية بينهما؛ اجري صحفي من ?لمجلة قبل فترة قصيرة حديثا مع السيد ساليفن المستشار الثقافي بسفارة بريطانيا لدي بكين ومدير المكتب الصيني للمجلس الثقافي البريطاني.
     السيد ساليفن:
     في السنوات الأخيرة، تطورت تبادلات كثيرة في الثقافة والتعليم بين الدولتين. في مجال التعليم، اشتركنا في أعمال تقدير نظام التعليم العالي الصيني وأعمال انشاء نظام لضمان اسلوبه واقمنا منبر عمداء الجامعات الصينية والبريطانية وحققنا منجزات كبيرة في مجال تعزيز التعاون في التعليم الإلكتروني وفتحنا مشروع تدريب المعلمين الصينيين. علاوة على ذلك سوف نجري تعاونا واسعا مع الصين في دراسة اللغتين الإنجليزية والصينية والطب وعلم الحياة والبيئة وادارة المعلومات وتقنيات الاتصالات. في عام 1998، حققنا ترابطا للإنترنت بين شبكة العلم المشترك البريطانية ( JANET ) وشبكة التعليم والدراسة الصينية ( CERNET ). وحسب التحقيقات، ان هذا الترابط مشغول، ولذلك سنبدأ في توسيع وتسريع هذا الترابط.
     في مجال التعليم.. في الوقت الحاضر، بلغ عدد الوافدين الصينيين الى بريطانيا اكثر من 25 الفا، ويزداد هذا العدد ازديادا ملحوظا يوما فيوما. من المتوقع ان يشارك 80 الف طالب صيني في امتحان IELTS هذه السنة مما يفوق العدد المتقدم لامتحان TOEFL الامريكي.
     الصحفي :
     ما هي الدول التي تقبل شهادة IELTS ؟
     السيد ساليفن:
     يستعمل امتحان IELTS الإنجليزية الدولية المستعملة في الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا. وتقبله دول الكومنولث واكثر من 200 جامعة أمريكية .
     من أجل التسهيل على الطلاب الصينيين في ?ختيار الجامعات ومعرفة الإجراءات المعنية بالدراسة في بريطانيا وأحوال الحياة فيها، نقدم اليهم خدمات استشارات متنوعة. نفتح معرض " التعليم البريطاني " في مدن صينية مختلفة في كل سنة ونستخدم المستشار الخاص في مكتبنا ونفتح أيضا موقعا خاصا على شبكة الانترنت ( www.educationuk.org.cn )
     الصحفي :
     الى جانب التعليم العالي، ما هي مشروعات التعليم التي تفتح في الصين؟
     السيد ساليفن:
     في مجال التعميم العلمي فتحنا باستمرار معرضا تحت عنوان (( العلم الحي )) في مدن بكين وشانغهاي وقوانغتشو. وبفضل اساليب العرض الرشيقة لقي هذا المعرض ترحيبا حارا من قبل الطلاب الصينيين. وسوف نستمر في اقامة هذا المعرض.
     بالإضافة الى ذلك، نقوم بنشاطات مختلفة أخرى مثل تبادل المعلمين بالمدراس الثانوية واقامة نشاطات المخيم الصيفي للطلاب الثانويين في الصين أو في بريطانيا. في هذا الصيف، اشترك حوالي 340 طالبا بريطانيا في النشاطات في بكين وشانغهاي وهانغتشو. وفي الوقت نفسه ذهب نحو 500 طالب صيني الى بريطانيا للالتحاق بالمخيم الصيفي.
     الصحفي :
     ما هي أحوال التبادلات الثقافية ؟
     قبل سنة واحدة، نجحنا في اقامة معرض النقوش الحديثة تحت عنوان (( هاري مور في الصين )) في مدن بكين وشانغهاي وقوانغتشو. وفي النصف الأول من هذه السنة نظمنا عرض مسرحية (( الحذاء الأحمر )) و(( تاجر البندقية)) لفرقة نيهاي المسرحية وفرقة شكسبير. وان معرفة المتفرجين الصينيين للمسرحية البريطانية الكلاسيكية القديمة وحبهم لها يدهشنا كثيرة.
     في ساعة واكثر حدثنا السيد ساليفن كثيرا عن احوال التبادلات الثقافية بين الصين وبريطانيا. ويرى ان أهم أساس للتفاهم بين الشعبين هو التبادل بين الدولتين خصوصا في المجالات الثقافية والفنية. وفي هذا المجال يجب على الدولتين ان تعملا اكثر.