من المسرح إلى عروض الأزياء

بقلم : وانغ لــي


  ذات يوم، فازت راقصة باليه من شانغهاي بأعلى الجوائز في مسابقة " طريق الحرير الجديد " 2002 لموديلات الأزياء .

    " إنني لست فارعة الطول كثيرا . " .. قالت دو جيوان توضح ما طرأ عليها من تغير بالانتقال من الباليه إلى امتهان عرض الأزياء. " إن طولي 179 سم. فلست أناسب الرقص مع شريك. " تركت مسرح الباليه، وعمرها الآن 20 سنة، وتظهر في عروض الأزياء كمتحدثة باسم الجمال. في خلال أيام الطفولة بدار الحضانة، كان أول ظهور دو جيوان في مسابقات عروض الأطفال. ترتدي أزياء من تصميمها بنفسها، وتنسخ موديلات الأزياء بالتلفزيون، فحازت الفتاة الصغيرة على التصفيقات والضحكات من الجمهور. وحازت بأدائها الرائع على المركز الثاني بين المتسابقات في حي جينغآن بشانغهاي. ولما كانت تشارك في مسابقة أخرى لموديلات الأطفال، التقطتها مدرسة باليه من بين المشاركات. وانطلاقا منها الفضول .. بدأت دو جيوان تتعلم الباليه., وفيما بعده قبلتها مدرسة شانغهاي للرقص.
     وتصلبت عزيمتها في خلال سبع سنين من التدريب الشاق والمرير بمدرسة الرقص. لذلك، لما أصبحت موديلا لم تشعر بعدم الراحة, حتى عندما تحملت تدريبات كثيفة ومهمات شاقة. ومن جهة أخرى .. كانت نظيراتها المدللات كثيرا ما يشتكين من المعاناة. وبالمقارنة مع ممارسات الباليه التي أزعجت دو جيوان مرات عديدة حتى البكاء، اكتسبت خبرات أفرحت قلبها وهي تتدرب كموديل. وبفضل التدريب الصارم والحازم على الباليه، ميزت دو جيوان نفسها بشكلها المتقن وسلوكها الطيب.
     قالت دو جيوان : " أريد أن أحقق القيم التي أؤمن بها. " في صيف عام 1999? تحدت دو جيوان نفسها بدخول مسابقة تصويرية للموديل في شانغهاي وفازت بالجائزة الثالثة، مع أن والديها كانا يأملان أن تصبح معلمة رقص. وبعد ذلك بوقت قصير، شاركت في مسابقة فورد 1999 للموديل السوبر، واحتلت المركز الأول لمنطقة شرق آسيا.
     في عام 2002? كانت دو جيوان في التاسعة عشرة من عمرها، اشتركت في مسابقة تقيمها سنويا وكالة موديل طريق الحرير الجديد الصينية، وفازت بالجائزة الأولى.
     إذا نظر المرء إلى صورها فإنه يتأثر من عينيها الشبيهتين بالدمية ? هما ساطعتان على الدوام. واليوم يعترف عالم الموديل بجمالها وفتنتها.