قبيل كل رحلة، يقف السيد تارسيسيو ( Tarcisio ) عند سلم الطائرة يستقبل
الركاب الصينيين. ورغم أنه لا يعرف اللغة الصينية، يشعر من نظرات الركاب
الغريبة بتساؤلهم : لماذا هذا الأجنبي يقود الطائرة الصينية ?
في عام 2002? لأجل توسيع القدرة على النقل، اشترت شركة الطيران بسيتشوان
من البرازيل 5 طائرات ركاب. وفي الوقت نفسه، دعت الشركة من البرازيل
15 طيارا لتنفيذ مهمة القيادة ومساعدة الطيارين الصينيين .. يعد ذلك
المرة الأولى التي يعمل الأجانب فيها كطيارين في داخل الصين منذ عشرات
السنين. وهؤلاء الأجانب كسبوا بمهارتهم الفائقة ثقة الركاب الصينيين.
السيد تارسيسيو ( 38 سنة ) واحد من هؤلاء الأجانب. له خبرة طيران لمدة
18 سنة. وبلغت أوقات طيرانه 6500 ساعة .. إنه طيار ممتاز. في الماضي،
وصل بالطائرة إلى العديد من البلدان، ولم يأت بعد إلى الصين. كانت
الصين في عينيه بلدا جميلا مليئا بالألغاز. قال لأصدقائه أكثر من مرة
إن رغبته الذهاب إلى الصين ولو على حسابه.
اليوم جاء إلى الصين، وأكثر من ذلك يقود الطائرة إلى مختلف الأماكن
الصينية .. جلب ذلك له سرورا متناهيا .
في يوم 3 ابريل هذا العام، ارتدى زيا رسميا جديدا لتنفيذ رحلته الأولى
بعد وصوله إلى الصين .. الرحلة من تشنغدو إلى كونمينغ. ومن أجل استقبال
الدفعة الأولى من ركابه، كان يقف عند سلم الطائرة بدلا من فتحة حجرة
الركاب لتقديم التحية للركاب.
لقد عمل السيد تارسيسيو في الصين فترة، وبدأ يتأقلم مع الحياة والعمل
في البيئة الجديدة. وقال عن انطباعاته عن الصين : " إنها جميلة ورائعة
جدا، آمل أن أعمل هنا أطول وقت ممكن .. "
فحص الطائرة
بدقة قبيل الإقلاع
في تبادل
الخبرة الطيرانية مع القائد الصيني
قبل كل رحلة
يستقبل الركاب مع أعضاء الطاقم عند سلم الطائرة.
في غاية من العناية
يخدم راكبا رضيعا.
يشرب الشاي
بأسلوب صيني
يتعلم نقر
(( قوتشنغ )) ( آلة موسيقية كلاسيكية صينية ) في وقت الفراغ.