احسن التمنيات لبكين

ــ ملكة جمال العالم للعام 2003 في زيارة للصين

بقلم: هوي لوي تصوير: تشنغ تيه ليانغ


خلال اغسطس الماضي وصلت ملكة جمال العالم لعام 2003اميليا فيغا عمرها 18 سنة، من جمهورية الدومينيك الى بكين. ما ان نزلت من الطائرة حتى بثت كل ما في قلبها من تطلع الى الصين للصحفيين الذين كانوا ينتظرون لقاء معها في المطار.. فقد قالت : اني عرفت الصين من خلال دروس التاريخ عندما كنت صغيرة. انني مسرورة للغاية ومتشرفة فوق العادة بزيارتي هذه لها. واكبر ظني ان هناك صلة بينها وبيني.
خلال اقامتها في بكين زارت القصر الامبراطوري وحديقة القصر الصيفي وقد ابدت اعجابها الشديد بمجمعات المباني القديمة الضخمة والفخمة في القصر الامبراطوري. اما في زيارتها لحديقة القصر الصيفي فقد ركبت المركب بمجذاف من الطراز الصيني التقليدي بالاضافة الى التمتع بجمال البنايات الحدائقية القديمة. كانت منتشية بالنزهة على متن المركب في بحيرة حديقة القصر والنسيم يداعب وجهها برفق والمناظر الرائعة المحيطة بها هالة من العراقة على ضفافها تسلب قلبها. ومما اثار انتباهها خاصة المجذف الفتي كان يشغل المركب بمهارة وطمأنينة. فلعلها حاولت تجديفه حقا.. لو لم تقلق بعض الشيء على سلامة المركب..
كمتعطشة للاطمعة الصينية دبرت وقتا لزيارة مطعم تشيوان جيوي ده المشهور بالبط المشوي حيث ابدت شديد اعجابها بالاسلوب الفريد لاعداده. وقد ادارت اذنيها الواعيتين لشرح طريقة اعداده وكذلك لم تدع الفرصة تفوتها لتصوير كافة عملياته. الصينيون من عادتهم ان يتناولوا الوجبات باستخدام لواقط الاطعمة. والاجانب عموما لا يستطيعون استيعاب المهارة في استعمالها الا بصعوبة. وكان شيئا غريبا ان هذه اللواقط اصبحت بسرعة مطواعة ليدها.
قامت فيغا بزيارتها هذه للصين حرصا على الدعاية للوقاية من الايدز ومعالجته. في لقائها مع المراسلين قالت : خلال الخسمة اعوام الاخيرة ظلت ملكات جمال العالم يركزن على توفير الخدمات العامة لاحاطة المصابين بالايدز باحسن الرعاية والعناية. اني متشرفة جدا بان استطيع مسايرة ركب المهتمين بالمصابين بالايدز. واردفت قائلة: اني اتيت الصين لاول مرة. شيء فيها اعجبني كثيرا ان هناك كثيرا من الصينيين يركزون على توفير الخدمات للمصابين بالايدز. وانني كملكة جمال العالم سابذل كل رخيص وغال في سبيل اداء الواجب الملقى على عاتقي للمزيد من مساعدة المصابين بالايدز اكثر فاكثر. وادعو من صميم القلب لهم بالخير.
ثمة هدف مشترك جمع بين فيغا وبين السيد بو تشون شي الممثل المفوض الرمزي للحملة الصينية الرامية الى الوقاية من الايدز والسيدة فو يان رئيسة الممرضات في مستشفى يوآن، بكين. انهم جميعا من الدعاة المتحمسين للوقاية من الايدز ومعالجته فقد جرى بينهم لقاء مفعم بالفرح والمشاعر الودية وتبادلوا تجاربهم الشخصية. حينذاك وضع بو " شريط من الحرير الاحمر" علامة رعاية المصابين بالايدز، على صدرها.. تعبيرا عن الترحيب الحار لانضمامها الى الحملة الصينية لرعاية المصابين بالايدز كما وهبت فو لها هدية فريدة من نوعها.. وهي نمران جميلان مصنوعان من القماش بغاية الدقة والعناية. وفي نفس الوقت اخبرتها بان النمرين كانا معمولين على ايدي مصابتين بالايدز خصيصا للترحيب بزيارتها للصين. وحيال ذلك تمادت فيغا الى التوقيع على صورتين لها وكلفت فو نقلهما اليهما سويا مع احسن التمنيات منها اليهما.
مرت ايام زيارة فيغا لبكين مر السهام. رغم ذلك ترك دمج مشاهدها التقليدية بالموضة المعاصرة انطباعات جميلة في نفسها. وهي فتاة بارعة الجمال حفظ صورتها صينيون كثيرون نتيجة التحقيقات الصحفية. وفي حين استعدادها للسفر من بكين عبرت عن احسن التمنيات لبكين وللصين. وقد عز عليها فراقها.

 
بكين في عين فيغا
بو تشون شي وفيغا
 
فيغا تتلذذ ببط بكين المشوي الشهي
فيغا تجلس على العرش العائد الى عهد اسرة تشينغ(1644-1911) في حديقة القصر الصيفي
فازت فيغا بشارة لاولمبياد 2008
تتمتع فيغا بالمناظر الاخاذة في الحديقة والابتسامة ترتسم على وجهها من حين لاخر