النص والصور هدية من القناة الثالثة لمحطة
التلفزيون المركزية ( فوتو تايم )
في دوائر الصور الفوتوغرافية،
هناك قبيلة ترتاح في أثناء النهار لكنها تؤدي أعمالا ميدانية حينما
يسدل الليل ستاره، لأجل استغلال جمال النور والظلال في أوقات أكثر
عتمة. ومن هؤلاء يشتهر المصور خه بينغ فو.
لدى خه خبرات مهنية لمدة أربعين عاما، نصفها كرسه للتصوير ليلا. في
رأي خه يمكن تقسيم صور الليل إلى ثلاثة أنواع. أحدها يعتمد على النور
من المشهد أو الهيكل نفسه. هذا النوع من الصور كثير الشيوع والنوع
الآخر يحتاج إلى جهاز فلاش للإشعاع الطبيعي. خه بينغ فو قد استوعب
النوع الثالث الذي يعتمد تماما على الفلاش. يرى أنه بالسيطرة على الفلاش،
يصبح المصور أكثر إبداعا حسب فهمه وأصالته.
في وجه التطور السريع في التكنولوجيا الرقمية، يعترف خه بأن صوره الليلية
التي تعتمد على الفيلم بدلا من الكمبيوتر، تواجه وضعا غير مؤات من
حيث ظروف ووقت التقاط الصور. ومن جهة أخرى، يؤمن بقوة أن الصور الرقمية
لا يمكن أن تضاهي الجمال الطبيعي الذي يبرزه فيلمه، وان المهارات للتصوير
الليلي ما زالت مفيدة ومهمة لإظهار الحقيقة في تفاصيل مشاهد الظلام.
مسكن كهفي
في يانآن ? مقاطعة شنشي. المصباح في البيت كان مصدر النور الوحيد.
نهر تشينهواي
في نانجينغ حاضرة مقاطعة جيانغسو، ينيره الضوء من المباني على
الضفاف.
هذا المبنى
أسلوب معماري نمطي لشانغهاي القديمة، كان مكان المؤتمر الوطني
الأول
هذا المبنى
أسلوب معماري نمطي لشانغهاي القديمة، كان مكان المؤتمر الوطني
الأول للحزب الشيوعي الصيني في يوليو 1921. اليوم .. أصبح متحفا.